are_you_sure_logout
توصيل مجاني للطلبات فوق 150 ريال
متى يمشى الطفل لاول مرة ؟ سؤال يشغل بال كل والد ووالدة منذ اللحظة التي يبدأ فيها صغيرهم بالحركة الزاحفة أو محاولة التمسك بالأثاث. فمشاهدة الطفل يخطو خطواته الأولى هي واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة والمليئة بالمشاعر في حياة الأسرة، إذ تمثل بداية مرحلة جديدة من الاستقلال والنمو الجسدي والمعرفي.
في هذا المقال، سنتناول مراحل تطور المشي لدى الطفل منذ محاولاته الأولى وحتى قدرته على السير بثقة. كما سنتعرف معًا على العلامات التي تشير إلى قرب موعد المشي، والعوامل المختلفة التي قد تُسرّع أو تُبطئ هذه الخطوة، إضافة إلى دور التغذية والبيئة المحفزة في تشجيع الطفل، والأدوات المساندة التي تساعده بشكل آمن خلال رحلته نحو أولى خطواته.
يبدأ العديد من الأطفال أولى خطواتهم ما بين عمر 12 إلى 18 شهرًا، وغالبًا ما تكون هذه المرحلة من أكثر اللحظات التي ينتظرها الأهل بشغف. بعض الأطفال يتمكنون من المشي في عمر 10 أشهر فقط، بينما يحتاج آخرون إلى وقت إضافي حتى يصلوا إلى نحو 15 أو 18 شهرًا، وكل ذلك يعد ضمن النطاق الطبيعي للتطور الحركي.
من المهم أن يعرف الأهل، عند التساؤل متى يمشى الطفل لاول مرة، أن موعد المشي لا يُعد مقياسًا وحيدًا للنمو السليم؛ فهناك أطفال يبدؤون المشي مبكرًا، بينما يتأخر آخرون قليلًا دون أن يشير ذلك إلى أي مشكلة صحية. وتشير التوصيات الطبية إلى ضرورة استشارة الطبيب إذا تجاوز الطفل عمر 18 شهرًا دون أن يمشي بمفرده، أو في حال لاحظ الأهل ضعفًا واضحًا في قوة القدمين أو تكرارًا مفرطًا للسقوط أثناء محاولات المشي، وذلك للاطمئنان على تطوره الحركي بشكل سليم.
غالبًا ما يبدأ الطفل بالمشي بين عمر سنة إلى سنة ونصف، وهو ما يعتبر المدى الطبيعي لبداية الحركة المستقلة. يبدأ الطفل أولًا بالوقوف مستعينًا بالأثاث أو الدعم، ثم يحاول التنقل بخطوات قصيرة ومترددة، ومع مرور الوقت يزداد توازنه وثقته بنفسه حتى يصبح المشي جزءًا من نشاطه اليومي.
نعم، يختلف توقيت المشي من طفل لآخر تبعًا للفروق الفردية الناتجة عن عوامل وراثية وصحية وحركية. قد يمشي بعض الأطفال مبكرًا بسبب قوة عضلاتهم وتطورهم السريع، بينما يحتاج آخرون إلى فترة أطول لاكتساب التوازن والثبات. الأهم أن تكون بقية مؤشرات النمو الحركي طبيعية، فكل طفل له إيقاعه الخاص في التطور.
تتطور المهارات الحركية لدى الأطفال بشكل تدريجي ومنسق، إذ يمر كل طفل بعدة مراحل أساسية تُعد تمهيدًا لمرحلة المشي الأولى.
هذه الخطوات جميعها تُعد الأساس الذي يُمكّن الطفل من بناء القوة العضلية اللازمة للمشي في المراحل التالية.
عادةً ما تبدأ مراحل التطور الحركي المرتبطة بسؤال متى يمشى الطفل لاول مرة بمحاولات الزحف أو الحبو في الفترة ما بين 7 و9 أشهر، حيث يتمكن الطفل من تحريك أطرافه بشكل منسق لاستكشاف البيئة من حوله. وفي هذه المرحلة أيضًا، يبدأ كثير من الأطفال بالوقوف مستندين إلى الأثاث وتجربة التحرك الجانبي بخطوات صغيرة وهم ممسكون بما حولهم، وهي خطوات تمهيدية مهمة تعزز التوازن وتقوّي العضلات وتزيد من ثقة الطفل بنفسه قبل المشي المستقل.
في الفترة الممتدة بين 10 و12 شهرًا، يتمكن الطفل غالبًا من الوقوف لبضع ثوانٍ دون دعم، ثم يبدأ بمحاولات متكررة لأخذ خطوات قصيرة وهو ممسك بالأثاث. ومع بلوغه من 12 إلى 18 شهرًا تبدأ اللحظة المنتظرة؛ إذ يصبح قادرًا على المشي بشكل مستقل، وتتحسن خطواته تدريجيًا في القوة والثبات.
لكن من المهم مراقبة التطور الحركي، فهناك بعض العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، مثل عدم قدرة الطفل على رفع رأسه أو الجلوس بمفرده عند الشهر السادس، أو تأخر المشي بعد 18 شهرًا.
تلعب الوراثة دورًا واضحًا عند الحديث عن متى يمشى الطفل لاول مرة، إذ قد يرث بعض الأطفال نزعة عائلية للمشي المبكر أو المتأخر. وتختلف القدرات الحركية الفردية من طفل لآخر تبعًا للجينات، لذلك من الطبيعي أن يبدأ أحد الأشقاء بالمشي في عمر مختلف عن الآخر دون أن يعني ذلك وجود أي مشكلة صحية أو تأخر في النمو.
تتأثر قدرة الطفل على المشي السليم بشكل كبير بعوامل التغذية، إذ إن نقص فيتامين «د» أو الكالسيوم أو سوء التغذية عمومًا يؤدي إلى ضعف في نمو العظام والعضلات. يحتاج الطفل إلى نظام غذائي متوازن يدعم بناء جهازه العضلي والعظمي ليكتسب القوة اللازمة للوقوف ثم المشي بثقة.
توفر البيئة المحفِّزة والمستقلة مساحة للطفل ليستكشف ويتحرك بحرية، مما يساعده على تطوير التوازن وقوة العضلات. بيئة آمنة ومشجعة تمنحه فرصة التجربة دون خوف، فيتعلم من محاولاته المتكررة ويكسب مهاراته الحركية تدريجيًا بنفسه.
الاستخدام المفرط لمشايات الأطفال قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ تُضعف عضلات الساقين وتعيق التطور الحركي الطبيعي. من الأفضل ترك الطفل يعتمد على محاولاته الذاتية للحركة والوقوف، لأنها الطريقة الآمنة والأكثر فعالية لتعلم المشي.
الخوف أو فقدان الثقة بالنفس قد يؤدي إلى تأخر مؤقت في المشي، خاصة إذا ارتبطت محاولاته السابقة بالسقوط أو القلق. لذلك يُستحب منح الطفل دعمًا نفسيًا وتشجيعًا مستمرًا، فكل تجربة—even مع السقوط—تُعد خطوة مهمة نحو تحقيق التوازن والقدرة على المشي بثبات.
لضمان أن يبدأ الطفل خطواته الأولى بأمان عند التساؤل متى يمشى الطفل لاول مرة، من المهم تجهيز مساحة داخل المنزل خالية من أي عوائق أو مخاطر قد تعيق حركته أو تؤذيه أثناء السقوط. ويُفضَّل أن تكون الأرضية غير زلقة ومغطاة بسجاد ناعم أو فوم مخصص للأطفال لتخفيف الصدمات، مما يمنح الطفل شعورًا بالأمان ويشجعه على المحاولة والحركة بثقة أكبر.
التعرض اليومي لأشعة الشمس في الصباح يمنح جسم الطفل فرصة لإنتاج فيتامين د الطبيعي، الذي يعزز امتصاص الكالسيوم الضروري لنمو العظام وتقويتها. هذه الخطوة البسيطة تدعم قدرته على الوقوف والمشي بثبات أكبر، خاصة في مرحلة تعلم التوازن.
تشجيع الطفل على المشي يعتمد على التحفيز اللطيف، فبدلًا من حمله أو الاعتماد على العربة بشكل دائم، يُفضل منحه مساحة للحركة الحرة. يمكن وضع ألعابه المفضلة على مسافة قريبة ليحاول الوصول إليها بنفسه، مع تقديم كلمات دعم وحماس في كل خطوة ينجح فيها، ما يعزز ثقته بنفسه ويشجعه على المحاولة من جديد.
من المهم مراجعة الطبيب إذا لاحظ الأهل أن الطفل يعاني من ضعف ظاهر في أطرافه السفلية، أو إذا استمر بالمشي على أطراف أصابعه بعد بلوغه الثانية، أو عند تأخر تطوره الحركي مقارنة بأقرانه، لأن هذه العلامات قد تشير إلى حاجة لفحص طبي لتقييم نموه العضلي والعصبي.
تُعد مرحلة تعلم المشي من أكثر المراحل إثارة في حياة الطفل، ويحرص متجر إيفركين على توفير منتجات آمنة وعملية لدعمها. بصفته براند سعودي متخصص في العناية بالأطفال الشخصية واحتياجات الطفل، يضع الجودة والسلامة في مقدمة أولوياته، ويختار أدوات من ماركات موثوقة تراعي احتياجات النمو الحركي والصحي منذ السنوات الأولى.
يُعد هذا الكوب من الخيارات المثالية للأطفال الذين ينتقلون من الرضاعة إلى الشرب المستقل. يتميز كوب عصير بمصاصة سيليكونية ومقبض مزدوج من Baby Zone بغطاء مانع للتسرب ومقبضين جانبيين يسهلان على الطفل الإمساك به بثقة.
الخامات آمنة تمامًا وخالية من مادة الـBPA، كما يمكن تنظيفه بسهولة سواء يدويًا أو في غسالة الصحون. يساعد الكوب في تعزيز التنسيق بين اليد والفم، مما يدعم الاستقلالية في تناول المشروبات.
كفى بحثًا عن فرشاة آمنة وناعمة تحافظ على فروة رأس طفلك نظيفة وشعره مرتبًا بكل لطف؛ فرشة ومشط للأطفال Baby care Zone ناعم هو الاختيار الجدير بالثقة لكل أم وأب. يتميز الطقم بتصميم مريح يمنحك تحكمًا أفضل وسهولة في الاستخدام، مع فرشاة ذات شعيرات فائقة النعومة لا تسبب أي ألم أو تهيّج لفروة رأس الطفل الحساسة. ويأتي معه مشط بأسنان قريبة وناعمة الحواف يساعد على إزالة القشور الجافة بلطف ويحدّ من تراكم غطاء المهد دون إيذاء البشرة. كما أن الطقم مصنوع من بلاستيك آمن BPA free وخالٍ من مادة البسفينول إيه الضارة، ليمنحك راحة البال مع كل استخدام.
اقتراب الطفل من مرحلة المشي يمكن ملاحظته عبر مجموعة من العلامات البسيطة. يبدأ بسحب جسده للوقوف مستندًا إلى الأثاث، ثم يحاول الوقوف لبضع ثوانٍ بدون دعم. كما قد تلاحظون أنه يتجول ممسكًا بالأثاث بخطوات صغيرة ومترددة، إضافة إلى تغييرات في نمط نومه أو زيادة انفعاله بسبب طفرات النمو التي تسبق عادة المشي المستقل.
عادةً ما يبدأ الطفل بالمشي ما بين عمر 12 و18 شهرًا، لكن هذا الإطار يختلف من طفل لآخر بشكل طبيعي. فبعض الأطفال قد يخطون خطواتهم الأولى قبل بلوغ عامهم الأول بقليل، بينما يحتاج آخرون إلى بضعة أشهر إضافية للوصول إلى نفس المرحلة.
يُعد الطفل متأخرًا في المشي إذا لم يحاول الوقوف أو المشي بمفرده عند بلوغه عمر 18 شهرًا. كما يستدعي الأمر الانتباه في حال لاحظتم صعوبة واضحة في تحمل الوزن على الساقين أو مشاكل متكررة في التوازن، إذ يمكن أن تكون هذه العلامات مؤشرًا يستحق تقييمًا طبيًا دقيقًا.
متى يمشى الطفل لاول مرة يختلف من طفل لآخر، فلكل صغير وتيرته الخاصة في النمو. ما يحتاجه هو تغذية متوازنة تدعم العضلات والعظام، وتشجيع لطيف يعزز ثقته بنفسه، وبيئة آمنة تتيح له اكتشاف خطواته الأولى دون خوف. بهذه العناصر، تتحول لحظة المشي الأولى إلى تجربة مليئة بالفرح والأمان.
قد يهمك أيضًا: